من هم قبائل التبو؟وماذا يطالبون من النظام الليبى؟

من هم قبائل التبو؟وماذا يطالبون من النظام الليبى؟

قد يجهل الشعب الليبى كثيرا عن القبائل التبو التى تقطن فى الجنوب الليبي والتى تقدر تعداد ها بمليونى نسمة تقريبا وتسكن على بقعة جغرافية مساحتها اكبر من مساحة فرنسا وبليجكا وهولندا معا. ولهم تواجد ملحوظ فى ثلاث دول وهى تشاد والنيجر والسودان وعدد قليل فى جمهورية مصر العربية وخاصة على حدود الليبية المصرية فى جبل العوينات وبعضهم على حدود الجزايرية الليبية ، كل هذه الدول تعرف جيدا وتعترف بتواجد هذه القبائل فى الصحراء الكبرى ، و عددهم ثمانية وثلاثون قبيلة لكل قبيلة سلطان ولكل سلطان عدة امراء ولكل امير لديه جيش ولكل جيش لديه حدود و موقع جغرافى لحماية افراد قبيلته ولايتعداها باى حال من الاحوال ولهم تقاليد وعادات مميزة ومن اهم هذه العادات انهم لايتزوجون من الاقارب حتى الدرجة السابعة سواء من جهة الاب اومن جهة الام ولايفرقون بين ابناء الاعمام اوبين ابناءالاخوال، والقاتل يقتل اذا لم يدفع الدية اولم يقبلوا اهل الميت الدية ولو بعد حين والسارق يطرد من القبيلة والكاذب يجلد ولن يقبل شهادته مرة اخرى اطلاقا ويشهر به والخائن يعدم ،ولايعتدون على الاخرين بالظلم،،ومن عادتهم لايقتلون طفلا ولاامراة ولاشيخاولا يحرقون بيتا ولاشجرة مثمرة ولاحيوانا اليفا، فى غزواتهم ابدا حديثا وقديما. ويحترمون جيرانهم من القبائل مثل الطوراق والزغاوة والفور فى السودان ولهم علاقات وطيدة مع جميع السلاطين الافارقة مثل سلطان الكانم فى الغرب تشاد وسلطان الوداى فى شرق تشاد وجميع السلاطين الافارقة فى النيجر والسودان ونيجيريا،وبينهم مواثيق ومعاهدات. وكما لهم علاقات وطيدة مع القبائل العربية مثل المجابرة والمغاربة ووالمقارحة واولاد سليمان والقذاذفة والزوية وكل الشيوخ القبائل العربية الليبية تعترف بذلك وتقر بها، عندما احتلت الطليان ليبيا هاجرت القبايل العربية الليبية من الشمال الى الجنوب وكانت فى استقبالهم قبائل التبو فى الواحات وقاوموا الاحتلال الايطالى فى الكفرة والواحات الجنوبية وهاجروا بعض منهم الى تشاد مع القبائل العربية وقاوموا هناك ايضا الاستعمار الفرنسى 
ان قبائل التبو قاوموا الاستعمار الايطالى فى ليبيا و الاستعمار الفرنسى فى تساد مع القبائل العربية ، من يريد يعرف تاريخ قبائل التبو ندعوه الى الحضور الصحراء الكبرى وسوف يجد ما يصلح لنيل شهادة الدكتوراة حتى فى جامعة هرفورد البريطانية ، او جامعة سربون الفرنسية. ولكن التبو لايحتاجون من يذكرهم بتاريخ فهم يحفظون تاريخهم على ظهر قلب ، ولايقتنعون بكتب التاريخ ولا بالمؤرخين لانهم يعرفون بان هناك من يزور التاريخ عن قصد ،فان الاسم الحقيقى لقبيلة التبو [ تدا ] وكلهم مسلمون ودخلوا فى الاسلا م عن طريق التجارة ، كما ان الاسم الحقيقى لمدينة الكفرة [ تازر ] وسميت الكفرة من قبل الاستعمار عندما رفضوا بالتبشير المسيحى من قبل الاستعمار الايطالى ولصحة كلامى لن تجد فى بطون كتب التاريخ مدينة اسمها الكفرة فى تاريخ ليبيا القديم وكلها تذكر واحة تازر، وتازربو ،و جالو، اوجلة، وزلة و تهجرهى. ولكن فبائل التبو يعتزون بالاسلام لانهم كلهم تابوا ودخلوا فى الاسلام جملة وتفصيلا .
ويعتزون بمدينة الكفرة لانها كفرت من يستقبل المستعمرين ومن يتعامل مع الاستعمار ، ودليل على ذلك لن تجد تباويا واحد يتكلم بلغة الاستعمار سواء كانت اللغة الايطالية او الفرنسية رفضوا دخول اولاد هم فى المدراس الاستعمار وكفروا كل من يدخل اولاده فى مدارس الاستعمار وقاموا الاستعمار وظلوا فى صحرائهم ا حرارا وشرفاء، وتغيرت الظروف الدولية ، ورحل الاستعمار ولكنه ترك وراءها حدودا جغرافية ومزق اواصل قبيلة واحدة موزعة بين حدود وهمية وسماها دولا وترك عملائها فى كل مكان يكتبون لهم تاريخا مشرفا لاستعمار، وتمسكوا بالارث الاستعماري، وزوروا التاريخ الشعوب والامم .
وعندما دخل الاتراك فى ليبيا ايام العثمانيون كانت هذه القبائل موجودة فى ليبيا وعندما اتى الاستعمار الايطالى والفرنسى فى الجنوب الليبى كان التبو فى مدنهم وقراهم وعندما استقلت ليبيا كانوا هم ايضا فى مدنهم وقراهم وعندما اصبحت ليبيا مملكة هم موجدون فى مدنهم و قراهم وعندما اصبحت ليبيا جمهورية كانوا هم ايضا فى مدنهم وقراهم فى الجنو ب ليبيا , بل كان المدعو /على التبو من ضمن الاعضاء الثورة وكان وزيرا للزراعة، وعندما اصبحت ليبيا الجماهيرية هم ايضا موجدون فى الجنوب الليبى وعندما اصبحت ليبيا الجماهيرية العظمى ايضا فى الجنوب الليبى ،مهمشين ومضطهدين ولقد استغلهم النظام القذافى فى عدة حروب فى افريقيا استعملهم كوقود حرب فى تشاد ضد ريئس التشادى حسين حبرى وفى حرب اوغندا وفى حرب لبنان وماتوا عدد كثير منهم ولم يعرف مصير كثير منهم حتى الان وظلوا مفقودين او اسرى مع اخوانهم من القبائل العربية وغير العربية من الطوراق والاماريغ فى ليبيا والقصة معروفة لدى الجميع ، ومن يستطيع الان ان يطرد التبو من الجنوب الليبي ،لا النظام الليبى يستطيع ولا مليشيات مدعومة من النظام تستطيع ايضا، نعم يستطيعون ان يتقدموا بتقارير مزورة تشوه صورة قبائل التبو او تقاريرامنية مغلوطة تفيد بان عدد هم قليل واغلبهم تشاديون وانهم دخلاء على الشعب الليبي، فنحن نقول فان التبو كلهم ليبيون والنظام الليبى اعتمد سجلات الاستعمار الايطالى حيث اعتمد قوائم الاسماء الذىن كانوا ياخدون مساعدات ومعونات من الاستعمار الايطالى او من القوائم التى كانت تدفع الضرائب للمستعمر وهم قلة قليلة ورفض التسجيل الاسماء التبو الذين رفضوا الاستعمار الايطالى وحاربوا المستعمر .
وبما أن النظام اعتمد السجلات الاستعمار فاننا لم ولن نعترف بالسجلات الاحوال الشخصية الموجود حاليا فى لييبا وخاصة فى الجنوب الليبى والذى يقصى على قبائل التبو ويلحق بهم الاذى ،والتبو للعلم لوكانوا تشاديين افضل بكثير من يكونوا ليبيون من غير هوية كما ان القا نون الجنسية الليبية ينص صراحة من ضمن شروطه يستحق ان يحصل على الجنسية الليبية كل من اقام فيها لمدة عشرة سنوات اقامة اعتيادية الا ان التبو هم موجدين منذ قديم الازل وعملوا فيها ولم يغادروا منها ابدا و لم يحصلوا على حقهم فى الجنسية الليبية ، كما ما هو العيب ان تكونا تشاديا ؟ .كما ان النظام اليبيى غامرات وترك منطقة اوزو للتشاديين وذلك باحالة اوراق القضيىة الى محكمة العدل الدولية دون مشاورة سكان اوزو الليبيون تركهم فى العراء ، وسلمها ليلا للتشاديين ولم يقم حتى بالاستنئاف او الاعتراض عليها كما سلم المفاعل النووى للامريكاندون استشارة الشعب الليبى. وكما ان النظام غامرت بارواح شعبها وتدخلت فى اراضى الغير بدون وجه حق ، وكما ان اين عائدات النفط الليبى والليبيون يكادون يعيشون على القمامة من شدة الفقر وعدم حصول العمال و الموظفين مرتباتهم الشهرية الا فى الاعياد فقط .اين ليبيا من دول الخليج ورفاهية دول الخليج لو تسأل بعضنا ماذا يفعلون التبو فى الصحراء الكبرى وخاصة فى ليبيا لا مدارس ولامرافق ولا اوراق ولاحماية، من الافضل لهم ان يهاجروا الى بلدان الاخرى مثل تشاد والعيش بالكرامة من ان يذلوا ويهانوا فى ارضهم. والجواب هو لو كان كل شعب يشعر بالظلم والاضطهاد قليلا او كثيرا يترك بلده ويهاجر، فما معنى للمرؤة والكرامة ، نحن باقون لاننا لا نبيع ارضنا بالمال او بعض المزايا او عطايا لانريد نفطا ولا عائدات نفط ولاسيارات فارحة ولا بيوتا صحية ولاجوازات سفر ولابطاقات هوية لاننا نريد الكرامة ولاغير الكرامة لقد سئمنا من الكلام ولم يبقى لنا الا الفعل وهو ان نرد صاع صاعين لن نرضى بالذل مهماكان اوممن يكون فنحن لن نقول افريقيا للافريقيين ولا ليبيا لليبيين بل نقول الارض لله يرثها لعباده الصالحون ،نحترم كل انسان على سطح الارض ونحترم عاداتهم وتقاليدهم ونحترم معتقداتهم الدينية لانميز بين لون عن لون ولغة عن لغة اخرى، فان اختلاف اللون واللغة من ايات وسنن الله ولن نبدل سنة الله تبديلا، فان ما يحث حاليا فى الكفرة هوا ن النظام جند مليشيات اللجان الثورية ومن اعضاء المؤتمرات الشعبية ومن فعليات الشعبية حيث اصدروا قرار تعسفية ضد ابناء قبائل التبو حيث منعوا قبائل التبو عن كل شئ لايوجد لديهم امينا واحدا فى اللجان الشعبية ولاعضوا وحدا فى المؤتمرات الشعبىة منذ عام 1982 ولاضابطا فى الشرطة ولا شاوشا فى الجيش ولامديرا فى مدرسة ابتدايئة ، اين ذهبوا ابناء التبو المتعلمين الذين تخرجوا فى الجامعات الليبية ؟ لو فرضنا جدلا ان هناك قبائل التبو ليبيون فى ليبيا ألا يحق لهم شيئا من هذا ؟ لماذا فى عام 1982 لديهم خمسة امناء اللجان الشعبية فى الكفرة وحدها عندما تم تصعيد الامناء من مدينة الغريان ؟ كان كلهم حملة شهادات جامعية عليا وماذا حصل لهم الان بعد خمسة و عشرين سنة لم يوجد واحدا منهم فى اللجان الشعبية او عضوا فى المؤتمرات الشعبىة ؟ الحقيقة فان هناك يدا خفية وراء تهميشهم ، لقد منعوا من التصعيد وطردوا خيرة ابناء قبائل التبو وكفاءاتهم العلمية العالية من القضاة ورجال النيابة والاساتذة الجامعيين والمهندسين والاطباء والمحامين الى الخارج كما منعوا اولادهم من المدراس والمرضى من العلاج والعمال من العمل والموظفين من الترقية والمتعملين من التوظيف ، كما انه لم يكن هناك تباويا واحدا فى منصب قيادى فى الدولة منذ ثلاثين عاما لا وزيرا ولا سفيرا ولا امينا وكلهم من المغضوبين عليهم، اين القائد الاممى والناصر المظلومين ورسول الصحراء ؟ لماذا يتجاوز قبائل التبو الليبية ويمشى بعيدا ويبدد الاموال ليبيا ماوراء الصحراء يبنى فنادق خمسة نجوم فى مالى وتشاد وبركينا للقبائل الافريقية ليرقصوا امامه وينصبونه ملكا لملوك افريقيا والسبب هو ان قبائل التبو لايرقصون الا لطبول الحرب، ولايعرفون الرقص امام رؤساء او امام الملوك ،وذهب ايضا ماوراء البحار المحيطات فى ايطاليا وفرنسا المانيا والسويد واسبانيا والارجنتين والبرايل وكوبا وفنزويلا ليبنى لهم فنادق ومدراس ومستشفيات لشعوب استعمرونا طويلا ، الم يكن الاقربون اولى بالمعروف ؟ فالفلسطنيون يموتون جوعا فى غرة. الحقييقة فان التبو لم يبايعوا القذافى ولم يقدموا اوراق اعتمادهم ولم ينافقوا ولم يرقصوا ولم يغنوا بالثورة المزعومة و لا يستطيع النظام ان يشثريهم بالمال ولا يرهبهم بالسلطان قرر النظام معاقبتهم بطريقة تذلهم وتركعهم،الا انه يوجد حقيقة غائبة على النظام ليس الحل فى تهمبش التبو حل لمشاكل ليبيا بل العكس هو الصحيح ولو ان تحركوا قبائل التبو واعلنوا ضده ثورة فى الجنوب ليبيا هل يستطيع النظام سيطرة عليهم ؟ بتاكيد سوف تكون ليبيا منقوصة السيادة ، وتكون مثلها مثل الصحراء الغربية فى المغرب او مثل دارفور فى السودان وتتدخل فيها الاجانب ويخربوا البلد باسم اجندة معروفة لدى الجميع، العرق.. اللون.. الدين .

و تندلع فيها حروب وتتدخل فيها قوات اجنبية ولايمكن سيطرة عليها ، وكم نصحنا النظام بهذه الامورونصحنا اعيان القبائل التى تسكن معنا الا انهم ضربوا نصائحنا عرض الحائط وتجاهلوا والتنيجة ما يحصل حاليا فى الكفرة من المصادمات من قتل وحرق ، وقد تكون شرارة الاولى وقد تكون الطامة الكبرى وكما قال عمر المختار فان الضربات التى لم تقسم ظهرك تقويك فاننا تلقينا ضربات تلوة ضربة ، ونحن لا نحاول ارسال اشارة للفت الانظار النظام فقط ولكننا ندرك ماذا تكون عوقبها .واذا لم يفهم سوف باستطاعتنا التحرك ويكون البادئ هو الاظلم نطالب من النظام بالاستقالة والاعتذار من الشعب الليببى واعداد دستور للدولة تنظيم كيفية التداول فى الحكم والتحقيق فى عائدات النفط الليبي وتقديم المتجاوزين للمحاكمة عادلة والافراج عن السجناء السياسيين والسجناء الرائ،والغاء النظام الجماهيرى واللجان الثورية فورا .
كما اننا حكماء لانلعب بمقدرات شعبنا و بلدنا ولنقدمها للاجانب يعبثون فيها فسادا اوظلما، ايها النظام اسيقظ والحق بشعبك فانهم ادركوا مصالحهم فانهم لم يطالبوا الان اوراقا تثبت هويتهم ، انهم الان يطالبون بالحكم والسيادة الا يحق لنا التناوب فى خدمة بلدنا وشعبنا؟. فهل انت مستعد لحماية كرسيك ؟ممكن فى سرت فقط ولكن ليس فى كل ليبيا وللصحراء الكبرى رجال احرار وابطال لاتستطيع ان تقبض عليهم وتضغهم فى السجون بدون محاكمة. واذا اتيت الينا فسوف تموت من العطش فالصحراء ليست فنادق طرابلس او قصور سرت اوخيامك التى تجرها معك اينما رحلت اعلم فان خيامك لاتصمد امام حرارة ورياح الصحراء يوما واحدا. فكر مليا وراجع حساباتك جيدا فى صحراء لاينفع الدينار ولا الدولار 
نحن نعلم جيدا كيف تفكر وتحلل الامور وتتصرف بناء عليها فنحن نعرف مواطن قوتك ومواطن ضعفك ولا تستاهن بنا، وخذ النصيحة وامر بالمعروف وجنب مشاكل لشعب ليبيا الغالية لقد تعلمنا فى مدنهم ولعبنا مع اولادهم كرة القدم درسنا مع اولادهم فى ،البيضاء وبنغازى وطرابلس كانوا كرماء جدا و رجال يعتمدون عليهم. لم نكن يوما فى المدن عندما كنا طلبة جبناء وليس لدينا سوابق جنايئة فى مراكز الشرطة ولاسجلات سوداء فى المدارس ولافى المعاهد ولا فى الجامعات،نحترم الجميع والجميع يقدروننا ويحترموننا. وعلى النظام ان تحترمنا وتحترم مشاعرنا ونحن حرصين على وحدة الوطن وعلى سلامة المواطنيين ربما النظام ان يقحم القبائل العربية الليبية فى مشاكلنا معه وتكون الطامة الكبرى نحن نتجنب المشاكل والصراعات مع كل القبائل العربية حتى مع كل القبايل المتواجدة فى الكفرة لانهم بسطاء يجهلون ماينتظرهم، النظام ليس دائما فان الشعوب هى الدائمة فلا تصدقوا الشعارات التى تقول ان فبائل التبو يريدون ان ياخذوا منكم الكفرة ، فالكفرة لجميع الليبيين فاعملوا بها ماشئتم . فان النظام مهما طال فانه يزول وهذا ما تعلمنا من التاريخ ،فاننا نقول للنظام ، اننا لانملك طائرات ولادبابات ولاصواريخ ولكن كل هذه الا شياء لاتفيد فى الصحراء جربتم وجربها غيركم فى اماكن كثيرة من العالم ولن يفلحوا ولن يهزموا شعوبا ، نطلب منكم ان تدرسوا ملف قضية قبائل التبو جيدا ومع خبراء التبو من المتعلمين والمثققين وان تحلوا مشاكلهم وفق القانون والدستور ووفق المصالح الوطنية وليس بالقوة والغطرسة. فاما القبائل الليبية الاخرى العربية وغير العربية فى ليبيا نقول لكم فان اخوانكم التبو فى ليبيا تحترمكم وتقدركم وتشاركم فى السراء والضراء ونعاهدكم باننا لانسمح لأى كائن كان ان يمس بالجنوب الليبى وستضل ليبيا بلدا موحدا و مستقرا ومشكلتنا كلها مع النظام وكل الكلام موجه للنظام الليبى فقط واردنا ان نضع النقاط على الحروف .وان نضعكم على الصورة الحقبقية فان قبائل التبو هم درع الواقى وحزام الامان للجنوب الليبى من اي عدوان على ليبيا فان التبو هم ابناؤكم واخوانكم واعتمدوا علينا فسوف تجدوننا ما يسركم ، باذن الله بصبرنا وحكمتنا المعهودة وكمالايضيع حق وراءه مطالب... عاشت ليبيا .
محمد التباوى / باريس. فرنسا

ليست هناك تعليقات: