الرسام: محمد الزواوي

محمد محمد الزواوي الترهوني ولد بضواحي بنغازي سنة 1936 درس بمدرسة الأبيار الداخلية حتى الرابعة
الابتدائية . ولظروف عائلية اضطر لترك الدراسة وعمل كرسام بالقسم السمعي والبصري التابع للمصالح
المشتركة النقطة الرابعة الأمريكية .

- في عام 1963 انتدب للعمل في مجلة الإذاعة بطرابلس كمخرج صحفي ورسام وعلى صفحاتها خطّ أول لوحة ساخرة.

- ثم انتقل لمجلة المرأة كمخرج ورسام إلى جانب نشر رسومه في معظم الصحف التي كانت تصدر بالبلاد وإلى جانب
التزامه اليومي بنشر رسومه بصحيفة الثورة بعد قيام ثورة الفاتح من سبتمبر.

- ثم عمل كرسام بصحيفة الأسبوع السياسي .



- ثم بصحيفة الجماهيرية وصحيفة الزحف الأخضر .


- خاض تجربة الرسوم المتحركة ونفذ أعمالا في هذا الميدان مدتها أكثر من 50 دقيقة .


- أقام العديد من المعارض المحلية والخارجية ..


- كرمته الثورة مرتين بوسام المواطن الصالح .


كتب د.علي فهمي خشيم في تقديمه لكتاب الفنان الليبي محمد الزواوي :
كلما أطال المرء النظر تبينت له معان فنية في تلك الخطوط الدقيقة والتفصيلات الجزئية التي يهتم بها كل الاهتمام ، تماماً
كما يهتم كاتب مجيد بالتفصيلات والدقائق بعد أن عاشها وأدرك أبعاد تأثيرها العميق ،
وميزة أخرى في لوحات الزواوي لا تخطئها العين ، هي قدرته العجيبة على ألا يكتفي بان يجعلنا نضحك من قلوبنا للمفارقة
الغريبة , أو يشد انتباهنا إلى جزئيات لم تخطر لنا على بال , فحسب بل قدرته على أن يدفعنا لان نفكر في القضية التي
يصورها...
ولوحات الزواوي ليست مجرد عرض للمهارة الفنية , وما من رسم له مجرد شكل جمالي مسطح , انه يضمّن كل خط فكرة ،
فيخرج المتأمل بمجموعة أفكار تشغل ذهنه وتثير خياله ليفحص واقعه ويثور عليه ليغيره إلى الأفضل ...يتميز الزواوي بثبات
اليد , وحدة الخطوط , والثقة الواضحة في الريشة الراسمة ،
وبالنسبة لحرصه على التفاصيل التي هي في بعض المذاهب غير ذات ضرورة لكنها في مذهبه ضرورية جدا.


إن محمداً ـ بلا جدال ـ خير من يرسم المجتمع الليبي كاريكاتيرا وقس على هذا بقية الأفراد والطبقات والمهن والصناعات..وهذه ميزة لا تتوفر بغيره ...
رسوم الزواوي تتحدث بنفسها عن نفسها وهي ستدفع بالابتسامة حتما إلى شفاهنا , لكنها تشير بجانب هذا إلى مواطن الألم وتدل على مصادر الخطأ والخطر ..


وما الذي يمكن أن يقال ـ بعد ـ في الزواوي ؟
ولقد كتبت عنه الصحف العالمية .وصدرت عن أعماله الدراسات باللغات المختلفة , وشهدت معارضه في بلادنا وفي عواصم العالم عشرات الآلاف من المعجبين المتعجّبين .إن المرء ليستحي إن يقدم علماً مثل محمد الزواوي .
فلنعتبر ما مضى مجرد خواطر عن أعمال هذا الفنان الراقي جدا , والرقيق جدا في الوقت ذاته .


تميز الزواوي في شغله الاجتماعي بالتقاط ملامح الشخصية الليبية الشعبية الساذجة وشحنها بنقده الخاص لنمط تفكيرها .
ويقول عنه الناقد غسان الامام في جريدة الشرق الاوسط " الرسام الليبى محمد الزواوى الذى لايملك رسام عربى آخر قدرته الفنية في اتقان التفاصيل ، وأحسب أنه متأثر بالمرسة الكاريكاتيرية الاميركية حيث يتمتع الرسام بوقت كاف لرسم لوحة واحدة متكاملة في الاسبوع.

ليست هناك تعليقات: