علي صدقي عبد القادر


علي صدقي عبد القادر



(شاعر الشباب)



تاريخ الميلاد :- 6-11-1924 طرابلس


المؤهلات العلمية : دبلوم مُعلمين ,إجازة قانون ,إجازة مُحاماة


مجالات الكتابة: الشعر / الأدب /القانون







نشر نتاجه الأدبي في العديد من الصحف , و المجلات المحلية والعربية كما أُذيعت أشعاره في العديد من المحطات الإذاعية العربية اشترك في العديد من المؤتمرات و الندوات و المهرجانات الأدبية في الجماهيرية و الوطن العربي,كما حضر عدة دورات لمؤتمر اتحاد المُحامين العرب ,واختير عضواً في لجنة التعليم و العلوم و الثقافة و الإعلام الخاصة بالوحدة الاندماجية بين مصر و ليبيا تُرجِمتْ أشعاره إلى عدة لُغات عالمية , و أُجريتْ معه عدة لقاءات إذاعية و صحفية في كثير من البلدان العربية ة الأُوروبية , كما كُتبتْ عدة دراسات عن شِعره ومن أبرز من كتب عنه طه الحاجري و محمد الصادق عفيفي و محمد فريد أبو حديد و معين بسيسو, كما ألف الأديب نجم الدين الكيب كتاباً عنه بعنوان (علي صدقي عبد القادر ..شاعر الشباب)


حصل على عدة جوائز و أوسمة من الجماهيرية و عدد من الدول العربية و الأوروبية.


العضويات: غضو رابطة الأُدباء و الكتاب بالجماهيرية


المُؤلفات:


أحلام و ثورة , دار النشر المصرية 1957
صرخة , مؤسسسة المعارف 1965
زغاريد و مطر بالفجر , اللجنة العُليا للفنون و الآداب 1966
الكلمة لها عينان , طرابلس 1970
ضفائر أُمي , دار مكتبة الحياة 1979
اشتهاء مع وقف التنفيذ . دار الحياة
المجموعة الشِعرية الكاملة , الدار الجماهيرية 1985


المخطوطات :


دماء تحت النخيل , مسرحية شعرية


حفنة من قوس قُزح ,كتابات أدبية ملاحظة


شاعر الشباب .. شاعر الحب .. شاعر المراة .. شاعر الوردة .. شاعر الوطن .. وغيرها من اللالقاب التي يبدو انها عجزت عن ان تعطي لقب جامع مانع لهذا المبدع .. في طرابلس معشوقته المتوله بها ولد على زغاريد نساءها .. فتح عينيه على زهرفلها.. تنشق رائحة حنائها.. هدهدته مساءتها .. داعبت اوتار مشاعره نسائم لياليها الصيفية حتمت عليه ان يكون عاشقا صب لها فلم يكن له الا ان يبوح باللغة التي يتكلم بها كل عاشق .. الشعر.. في ريعان الشباب عمر الحب والغرام عام 1957 باح العاشق بسره فكانت " احلام وثورة " وحقا كان كذالك جمع بين رقة وهدوء الحلم دون ان ينسى جانب الثورة في كل حلم للافضل في كل شيء فشكل ديوانه الاول نقطة تحول في مسيرة الشعر في ليبيا ليتماهى مع تلك الحركة التي سادة الشعر العربي متاثرة بما تشهده ساحاتها العالمية من حراك .. ارتبطت مسيرة هذا العملاق رغم ضالة الجسد باهم القضايا الانسانية الوطن .. الحب .. المراة تلك بالنسبة له قضية واحدة يفصص مكوناته محاولا تفسير المعنى لادهاننا فيحلق بعيدا في سموات الابداع ويظل اثره فينا ولكن لا يمكننا تحديد المكان ..في قلوبنا ..في عقولنا ..في مشاعرنا .. في افكارنا المهم اننا نشعر بعظمة ما يقول دون ان نجد له حدودا تحويه او قالبا عندنا تسعه وهو مازال يتمدد و يكبر بالحجم وليس بالعمر الذي بلغ به عتيا ولكنه ظل يسمو ابداعا ويتألق تجددا ويتفنن مهارة في ولوج المغارات المسحورة .

ليست هناك تعليقات: