مواير ولد لجواد .. ( عبدالسلام بوجلاوي )




مـوايــر ولــــد لــجــواد لــــك نـوصـفــا

إنكــان رافـقـك تلـقـا عـلـيـه دلـيــل

إن حـدث صـدق وان كـان عاهـد وفـا
وايشيـل الصليبـة فـوق حمـل ثقـيـل

وان فـيـهـا بـــرم بسيـاسـتـه تـصـفــا
إن خاضت او حاست حوست البنتيل

وأيديّـر علـيـك إن كــان حـالـك شـفـا 
وان كـان عانـدك تنـظـر امـعـاه الـويـل

اعــداه صفـهـم خـاسـر ورابــح صـفــا
 ان صار سوق مقبوضـة فراسـة خيـل

لـجــواد فـالـكــروب تــبــان بـمـواقـفـا
 امنـيـن المعـلـق فــي نـهـار الشـيـل




معـلاقـة رقـيـق ايطـيـح ويـــن اتـهـفـا
 ان تـمــت الـريــح مـصــادره الـرحـيـل

واللـي مــو مـوالـف عالصـلـوب تحـفـا
 تغـلـب اوبــات امـبــات قـبــل الـلـيـل

ولا خـــر امـصـولـب لاتـعــب لا غــفــا
 وعـنـده المـيـة مـيـل كـيــف الـمـيـل

مـن عيلـه اتهـون العـمـر دون شـرفـا
 وفـيـه غيـرهـم فــرط بـشــي قـلـيـل

طـريــق الـطـمـع ياصـاحـبـي مـحـرفـا
 ان جــاك الـزمـان الصـبـر راه جـمـيـل

اخيـار مــا عـطـا عـبـده عـطـاه العـفـا
 الخالـق الـلـي بـالـرزق هــوالكفـيـل

اتـبـيــن عــيــوب الــنـــاس وتـنـظـفــا
يـقـولـوا الــعــازة لـلـرجــال غـسـيــل

فـيـهـم جـمـيــع الـخـافـيـة تـكـشـفـا
 ان صــار كــرب مايـصـمـد الا لاصـيــل

شـديــد عـــزم لا يـضـعـف ولا يتـهـفـا
يـصـمــد أمــــام الـدايـلـيـن أن ديــــل

وان كـــان دال لا يـحـقــد ولا يـشـفــا
 ويـرحـم ان جــاه عـزيـز  قـــوم ذلـيــل

لـيــام كفـتـيـن ان كـــان زادت كــفــا
عـلــى وزن كـفــا عـنـدهـن تـمـيـيـل

وان كـان استـوت فـي ثقـل والا خفـا
 تـقــادن وصـــار لـــو ضـعـهـن تـعـديـل

الـدنــيــا غـــــرورة مــايـــدوم تـــرفـــا
 ولا تــرتــبــط بـالـفـانــيــة بـالــحــيــل

أحـيـانــن هـنـاهــا بـالـشـقـا اتـكـفــا
 واوقــات النـكـد بالـفـرح فـيـه اتـزيــل

ولا ان جــت علـيـك تـحـزن واتـقـارفـا
ولا امـعـاك ضحكـتـه عـلـيـك اتـخـيـل

وهــاذي نصيـحـة فــي عـلـل متـعـفـا
خـذتـنــي بـعـيــد ومـانـريــد انـطـيــل

تــعــاود عــلــى مضـمـونـهـا وهــدفــا
فـصـايــل ضــنــا لــجــواد بالتـفـصـيـل

لجـواد عرقهـم حتـى ان صـارت جـفـا
 ايطول فـي الثـراء يصمـد زمـان طويـل

وخير من بعض مالتمـر طيـب حشفـا
 لـجــواد انخلـتـهـم غـالـبــة الـنـخـيـل

لـجـواد للغـريـب الـلـي اصــدارة دفــا 
مـن غيـر دفــع مــال بيوتـهـم هوتـيـل

وابيـارهـم منـافـز مالعـطـش فالـنـفـا
 العـابـر السبـيـل امشـرعـات سبـيـل

وكـلــمــة اجــــــوادي راه مـــورادفـــا
 انسـان شهـم صـادق قـول ومفاعيـل

وان صـار نقـص مالخلفـة اللـي خلفـا
لـحــوال اتـغـيـر بـيــن جـيــل وجـيــل

احيـانـن ابـزيـن اتـفـوت زيـــن سـلـفـا
 تـــــردع بـطـبـعــة لــولـــي وتـمــيــل

ومـــرات تــحــدث للـعـقـابـي شــفــا
حـتــى لـــرض صـــار لنـبـتـه تـبـديـل

لـكــن بـهــا بـلـكـل الــلــي نـعـرفـهـا
 الــراس راس مايخـلـف مـكـانـه ذيـــل

والسيـل جرتـة فـي لـرض مـا اتخـفـا
 وخلفـة اخـيـار الـنـاس جــرت سـيـل

ومــارة الربـيـع الـلــي قـعــد فـالـرفـا
 مــع فــم البـيـت يـشـاهـد الزغـلـيـل

ومهـمـا الـزمـان تسيـرلـه مـــن لـفــا
 الـزيـن زيـــن ديـمــا والـنـذيـل نـذيــل

وحتـى لوضعـف لشقـر امـدورم خـفـا
 وطـاح مالجـفـا فــوق الـوطـاه هـزيـل

هشيمـة اعظامـة مـا اتـجـي فالقـفـا
والشـاة لوتقـوت مـا الحـمـل تشـيـل

مـوايــر ولــــد لــجــواد لــــك نـوصـفــا
إن كــان رافـقـك تلـقـا عـلـيـه دلـيــل

ليست هناك تعليقات: