حكاية السراب والمجهول .. بقلم : محمد عبد القادر بوحويش ( 1999 )


 حكاية السراب والمجهول
في تلك الأثناء
ظهر ذاك المجهول 
كان ككتلة من الصمت
بين صرخات الزنوج
وصوت ضربات الطبول
وبين الوحوش والفرائس
والطعنات والدسائس
كنت هناك
كقشة تحت أقدام الخيول
في تلك الأثناء
رايته
أردت ان أستنجده
ولكن ماذا أقول؟
أرسلت له بريداً مستعجلاً
نظرات تحمل قبلات
تطلب النجدة
ولكنه لنجدتي لم يكن عجول
لحظات
ثم اختفى من أمامي
فأختفى حلمي
اختفت كل أحلامي.
واختفى كل شيء
والزنوج
وصوت الطبول ذات الضجيج
واختفت الغابة
وبدت كصحراء