عمر الشمعة قصير .. محمد عبدالقادر بوحويش

                            عمر الشمعة قصير

فرحت بحبك سيدتي
كطفل ارتدى بدلة العيد ...
وكأني أعيش
 أحلى ذكريات عمري من جديد ..
يا شمعة أضاءت قلبي المظلم
وأذابت في صدري جبال الجليد ..
يا وردة تفتحت
في صحراء عمري القاحلة
يا من لان لها قلبي
ذو البأس الشديد ..
يا صرخة قتلت جلادي
و حطمت قيودي
و أقتلعت من حولي
قضبان الحديد..
. . . . . . . . . . .
سيدتي
كان حبك بالنسبة لي
مجرد عطلة
مجرد إجازة
واليوم  آخر أيام العيد..
ولم يبقى على الفجر سوى ساعات
وبعدها ستنتهي
جميع العطل
جميع الاجازات ..
وبعدها ستنتهي
جميع مراسم الاحتفالات
وسيختفي كل وجه
اراه ألان فرحاً سعيد..
وستطفئ أضواء المدينة

أنفاس الموت .. محمد عبد القادر بوحويش


                             أنفاس الموت

كيف اعبر عن ما يعتريني
عن ماذا أتكلم
ماذا أقول ؟..
أنفاس الموت تملأني
نبضات قلبي في صدري
كضربات الطبول.
أهيم في الدنيا كنصفي أنسان
نصف تاءه
ونصف ضمأن
نصف قاتل , ونصف مقتول.
أعيش في الدنيا كأنسان
راسل السعادة .. للتعارف!
فضاعت الرسالة,
        ومات الرسول

عن ماذا أتكلم ؟.
عن قلب مجروح يتألم ؟
عن مركب تاه في ليل مظلم ,
ودفعت به الرياح العاتية
على المرسى .فتحطم؟
عن ما يعتريني ؟
أني لم أعرف ..لم أتفهم
شعوري هذا 
كشعور الضمأن بالارتواء
كشعور العاقل باللامعقول .

فكيف أعبر؟
عن آهات قلبٍ متكبر..
عن عين بكت لحالي
فجفت مدامعها
فبت الليل أخفف عنها وأصبر
عن أفكار تتزاحم في حيز ضيق