يهود ليبيا في الخارج ,, يغنون اغنية شعبية ليبية ,, (( مرسكاوي ))



كانت تقطن ليبيا طائفة يهودية يقدر عددها بحوالى 49,000 ألفاً
بعضهم كان متجذّرا في التربة الليبية، من قبل الفتح الإسلامي، وبعضهم هاجر إليها من دول شمال أفريقياالأخرى، فيما لجأ بعضهم الآخر إليها من الأندلس هربا من محاكم التفتيش الكاثوليكية.
قد استقر اليهود كما هو معروف عنهم في أحياء خاصة بهم تسمي الحارة، وضمت مدينة طرابلس حارتين استقر فيها أغلب يهود ليبيا "الحارة الكبيرة" و"الحارة الصغيرة"،كما وجدت هذة الحارات في كل المدن الليبية التي يتواجد بها اليهود ومنها حارة الزاوية الغربية، حارة زليتن، حارة مسلاته، وحارة امواطين، وحارة يدّر في مصراته.






الذئبة العرجاء

تدور قصتنا هده عن سنين مضت عن الفلاحين ومربي الاغنام في قرية صغيرة خصبة تمتاز بوفرة الموارد غاب عنها العقل منيت با الذئبة عرجاء اصبحت كابوس الناس في القرية
بعض الفلاحين امتنعو عن العمل وتربية الماشية المعتادة لديهم
وبعضهم هاجر خوفاً من ان تقتله تلك الذئبة
اما الاخرين فاحاولو قتلها دون جدوى

الذايح : فريد صالح آدم

الذايح (3)

ما جابها جري منذاح ....... جرى نين بادن أقدامه
أمشيلها مشي مرتاح ....... وقول يا الله السلامـة
شعر شعبي ليبي

وفي يوم الاثنين ، الثامن والعشرين من فبراير من عام 2011 ، في مقابلة ( شعبي كله يحبني) التي أجرتها ثلاث مؤسسات إعلامية غربية هي شبكة ABC الأمريكية ( كريستيان أمانبور ) ، وقناة BBC1 البريطانية ( جيرمي بوين ) ، وجريدة الصندي تايمز البريطانية ( ماري كولفن )

ألم .. محمد عبدالقادر بوحويش


                              ألم
في ليلة غاب فيها القمر
دلفت في دهاليز السهر
وتهت ..وطال مجيء النهار
وعلمت بأنه ما من مفر
فناجيت خيالك في شرود
وبعيداً .. بعيداً رميت البصر
ورأيت زمناً عشناه معاً
وأصبح ماضي أنطوى وأندثر
وكنت أظن بأن عشقنا
وأنا افترقنا بحكم القدر
واليوم أيقنت بأنك جهلت
الهوى وأن فؤادك حجر

المتمرد .. محمد عبدالقادر بوحويش


لما أنت حزين يا رفيقي ؟
لما أنت كئيب ؟
أعياك طول السهر
أنهكك طول السفر
وأتعبتك نظرات العيون
تراقبك
وأنت تجوب شوارع المدينة
كالغريب
ما الذي يضايقك ؟
ما الذي يخنقك ؟
ما الأمر ؟ .. ذاك الرهيب ؟
أتعبك الزمن
وأنا .. يا رفيقي
بمزيج من المشاعر
بمزيج غريب
.............
يا رفيقي
أيها الوجه المتمرد
آلامي ..
تجوب أنحاء جسدي
كأسراب الجراد